سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

580

كتاب الأفعال

وظلّ الشّىء : طال ودام . وأظل الأمر : أشرف ، وأظلّت الشجرة والحائط : سترا بظلهما ، وأظلّ القوم : صاروا في الظّلّ . وأظلّك فلان : حماك وسترك ، وأظلّ الأمر : قرب . * ( ظنّ ) : وظننت الشئ ظنّا : تيقّنته ، وأيضا شككت ، فيه من الأضداد . وظننت الرّجل « 1 » : اتّهمته فهو ظنين . وأظننت به النّاس : عرّضته لتهمتهم « 2 » . الثلاثي الصحيح : فعل : * ( ظلم ) : ظلم العبد بالشّرك ربّه ظلما « 3 » - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - والاسم الظّلم . [ 161 - ب ] . قال أبو عثمان : قال أبو زيد : فلان يريد ظلمي وظلامتي ، وظلامى « 4 » وكلّها أسماء للظّلم ، وقال الشاعر : 4070 - وخصم قد دفعت الضّيم عنه * تمنّى في مناه لي السّماما ولو أنّى أموت أصاب ذلّا * وسامته عشيرته الظّلاما « 5 » وقال الآخر : 4071 - ظلامته كماء المر * ولا يخرجه العصر « 6 » ( رجع ) وظلمت الرّجل : نقصته ، وظلمت الّلبن : شربته قبل إدراكه .

--> ( 1 ) ق ، ع : بالرجل ، وهما جائزان ، والفعل من ظننت الذي يتعدى إلى مفعول واحد . ( 2 ) أ : « للتهمة » والمعنى واحد . ( 3 ) للفعل : « ظلم » تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق . ( 4 ) أ « ظلامى » والشاهد بعده يؤكد ما جاء في ب . ( 5 ) ب : « الظيم » بظاء مهثوثة ، تحريف ، وفي أ : « الطلاما » بطاء مهملة : تحريف كذلك . وقد جاء البيت الثاني في اللسان / ظلم غير منسوب ولم أقف على قائله ( 6 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .